الشراكة بين اليونيسف والصندوق الائتماني للاتّحاد الأوروبّي استجابة للأزمة السوريّة "مدد"

 

تقوم كلّ من اليونيسف والصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية، "مدد" ، بتقديم المساعدات لمئات الآلاف من الأطفال والشباب الّذين تأثّروا بالحرب في سوريا. هذا التعاون - بدعمٍ من الشركاء والمجتمعات المضيفة - يوفّر للأطفال والشباب إمكانيّة الحصول على التعليم، والحماية من الممارسات المؤذية، والدعم النفسي الاجتماعي، ويتيح لهم فرصة إبداء الرأي فيما يتعلّق بتقرير مستقبلهم الشخصي. يستفيد من هذه المساعدات كل من الأطفال والشباب اللاجئين، وكذلك أبناء المجتمعات المضيفة والضعيفة.

 

الأولويات الرئيسية في هذه المساعدات تتمثّل في تعزيز فرص التعليم والحماية وإتاحة فرص مشاركة الأطفال والشباب، بما يتماشى مع مبادرة "لا – لجيل- ضائع"، وفي تحسين الحياة وتعزيز المجتمعات المحليّة، من خلال الاستثمار في الشباب والأطفال لكي يصبحوا أطباءً ومحامين ومهندسين ومعلمين يمكنهم أن يساهموا في تعزيز مجتمعاتهم وإعادة بناء بلدهم.

 

ما يجعل الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي فريداً من نوعه هو أنه يسعى لتوفير تمويل فعّال، وسريع، ومرن، لتلبية الاحتياجات المتغيرة باستمرار بالنسبة للأطفال والأسر الموجودة في البلدان المجاورة لسوريا.

 

 

 

 

التسجيل التالي بصوت سفير اليونيسف للنوايا الحسنة، محمود قابيل. هكذا تقوم الشراكة بتغيير الحياة نحو الأفضل.

 

English